افورار :  " لالة تكرزوزت " بين القداسة  ومرمى النفايات والتملص من تنقيتها.

كوجلي لحسن

تكرزوزت  هي مجرى  واد طبيعي صغير لمياه عادمة تبتدأ من منطقة تعريشت بافورار وتنتهي في عمق مزارع اقليم الفقيه بنصالح, وجدها الاجداد منذ ترحيلهم من طرف المستعمر الفرنسي من منطقة بين الويدان.  اطلق عليها انذاك اسم لالة تكرزوزت لقيمتها القدسية لدى السكان, اذ كانو يقدمون لها الدجاج الدبيح ويشعلون في جوانبها الشموع ليلا, ومن النسوة اللواتي لا يلدن ذكورا من يشربن منها نوعا خاصا من البكتيريا بغية قضاء اغراضهن.

اليوم ومع تنامي الساكنة والزحف العمراني اختفى هذا الواد في بعض النقط وثلوت في المناطق الاخرى واندثرت  بذلك قيمته العقائدية.

وبسبب هذه المشاكل ادرج المجلس الجماعي لافورار في دورته ليوم امس الخميس هذه الموضوع للنقاش, وبالمناسبة تم استدعاء ممثل عن القطاع الفلاحي الذي تملص من دوره محاولا ادخال حوض ام الربيع في القضية.

ففي بداية نقاش هذه النطقة تساءل البعض عن مدى خطورة المنبعتات الكريهة من هذا الجدول واثاره على الساكنة والمحاصيل الفلاحية التي تروى منه, مشددين بايجاد حل عاجل لهذه المعضلة, معتبرين تنقيته من الاولويات. وفي كلمة لرئيس جماعة افورار السيد المصطفى الرداد التي حمل فيها المسؤولين عن القطاع الفلاحي مسؤولية ما آل اليه وضع هذا المجرى, مطالبا بعقد جلسة عمل معهم في اقرب وقت لايجاد حل نهائي لتهيئة هذا الواد. 

صوت وصورة

350