مهزلة انقطاع الانارة العمومية بأحياء دار ولد زيدوح من يتحمل مسؤوليتها 

 

 

:بقلم أمين النجار  :

تعيش ساكنة حي البام وحي للا عائشة بدار ولد زيدوح ظلاما دامسا وحالكا لمدة تناهز 15 يوما ، أمام استهتار السيد الرئيس لتحقيق مطلب مشروع للساكنة بتوفير الانارة العمومية لهم ، حيث سبق لممثلي الساكنة أن عقدوا اجتماعا مع السيد الرئيس والكاتب العام لجماعة دار ولد زيدوح من أجل مناقشة هذا المشكل وايجاد حل عاجل و جدري له ، لكن فوجئوا بتضرع مسؤولي الجماعة المحلية بأسباب واهية لا ترتكز على أي أساس من الواقع والقانون والمتمثلة حسب تصريحهم في كون المشكل يتطلب احداث محول كهربائي جديد ، في حين أن الحقيقة تكمن حسب تصريحات ذوي الاختصاص وهم الكهربائيين في ضرورة اقتناء آليتين وبثمن بسيط وهما ( ديجانكتور و كونتاكتور ) ثمنهما لا يتعدى 5000 درهم .

ولهذه الأسباب أصبحت الساكنة بسبب هذا المشكل تعيش في خوف دائم على ممتلكاتهم وفلذات أكبادهم من محترفي السرقة الذين ينمون كالطفيليات مستغلين هذا الوضع الكارثي الذي يفتح لهم المجال لممارسة سلوكهم المشين في ظلام حالك.
ولذا يتساءل السكان ، أيعقل أن يتم الاستهتار بمصالحهم ومشاكلهم وعدم توفير آليتين لا يتعدى ثمنهما 5000 درهم ، وما دور هذا المجلس اذا لم يوفر هذا المبلغ في الوقت الذي يصرف فيه أموالا طائلة في مواسم وحفلات لا يجني منها الساكنة غير الويلات ...

فالى متى ستيقى دار لقمان على حالها ؟

صوت وصورة