أزيلال نيوز

نزاع الصحراء..هل تقلب الرباط الطاولة؟

 

من المنتظر أن يحل الملك محمد السادس هذا الاسبوع بمدينة الداخلة في عمق الصحراء، وذلك قبل يوم واحد من شروع مجلس الأمن في مناقشة تقرير بان كي مون الجديد حول نزاع الصحراء بغرض تمديد ولاية المينورسو لسنة أخرى.

الخبر الذي أوردته يومية أخبار اليوم في عددها ليوم غد الثلاثاء، يتحدث عن كون "القصر يريد تأكيد أنه يشرف على شؤون الصحراء عن قرب، في حين تعود آخر زيارة للملك محمد السادس إلى المناطق الصحراوية إلى سنة 2010”.

 

ونقرأ أيضا أن "انتقال الملك محمد السادس إلى الداخلة يأتي بعد أيام من إجرائه اتصالا هاتفيا مع الأمين العام الأممي عبر فيه عن انزعاجه من بعض ما جاء في تقريره المقد إلى مجلس الأمن، وحذر من احتمال الإجهاز على المسلسل الجاري، مشيرا إلى أن هناك مخاطر بالنسبة لمجمل انخراط الأمم المتحدة في هذا الملف".

 

وتضيف أخبار اليوم أن "الملك كان يريد بهذا الاتصال استباق أي تحرك شبيه بذلك الذي قامت به الولايات المتحدة السنة الماضية حين همت باقتراح توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان".

 

فيما خصصت يومية الناس افتتاحيتها إلى نزاع الصحراء، موردة أن "المغرب بشهادة الولايات المتحدة التي قدمت السنة الماضية مسودة توسيع مهمة مينورسو، يخوض تجربة إصلاحية متميزة في المنطقة، أكثر من هذا فالمغرب يتقدم في مسار حقوق الإنسان ولو ببطء، المؤشر في هذا السياق هو مشروع إصلاح منظومة العدالة وإلغاء محاكمة المدنيين في المحاكم العسكرية والانفتاح بشكل اختياري على المنظمات الدولية وعلى المقررين الأمميين وإحداث آلية وطنية لحقوق الإنسان عبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي أنشأ فروعه الجهوية في الصحراء".

 

في الوقت المناسب..

 


لقد اختارت الرباط أن تتحدث في الوقت المناسب، أي ما بين تقرير المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وبين التصويت على قرار مجلس الأمن الخاص بتوسيع مهمة مينورسو في الصحراء، وترك ما يكفي من الوقت للفاعلين الدوليين لترتيب أوراقهم والتفكير في خياراتهم والانتباه إلى أن فرض بعض الخيارات المنحازة قد تدفع المغرب ربما إلى التفكير في قلب الطاولة.

 

يبدو أن الوقت قد حان لتتم مكافأة المغرب دوليا من خلال الالتزام بالتوابث التفاوضية والنتهاء من أي حديث بخصوص توسيع مهمو مينورسو، أو الحديث عن آلية دائمة ومستقلة لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء.

معاد كنيينس
 

صوت وصورة